الشباب
وسياسةالتمييع
محمدضريف
عندما
نتكلمعنالتنميةفيأبعادهاالاجتماعيةوالثقافيةوالاقتصاديةوالسياسية،يجبألانستثنيالشبابكجزءلايتجزأمنأيمشروعتنموييهدفاٍلىالدفعبالشبابخارجمداراتالعيشالشقيوالتعيس. ففئةالشبابتشكلالفئةالأكثرعددافيالهرمالسكانيوالتييمكنهاانتلعبدوراحيوياومهماداخلالحياةالاٍجتماعيةوالاٍقتصاديةوالسياسيةاٍذاتوفرتلهاالوسائلوالأدواتللعطاء.
الاأنهذهالفئةلمتنلسوىالاٍستلابوالتمييعبكلأشكاله،بدءامنالمقرراتالمدرسيةالهجينةالتيتفقدالشبابملكاتالتحليلوالتفكيروالنقدحتىتبقيعلىعقولهمعقيمةغيرقادرةعلىالاٍنتاجممايساهمفيتعطيلوعيهموكبحقدراتهمالمعرفيةمرورابكلفنونالتسليةوالتضليلالاٍعلامي،بهدفخلققضاياوهمية،مثلالمسابقاتالموسيقية(كاستينغستار،ستوديوادوزيم،ستارأكاديمي). وكلهذهالفنونالاٍستحماريةالتييتفننالنظامالفوضويفياٍنتاجهاتدفعبالشباباٍلىالاٍبتعادعنالمشاركةفيالقضاياالمصيريةالوطنية.
وكلهذهالفنونالاٍستحماريةالتمييعيةتجعلالشبابيعيشونفيأوهاموخيالاتتكونالشهرةوالنجوميةنبراسهمالذييضيءلهممستقبلامجهولايغصبالاٍذلالوالمهانة. وجميعهذهالأنظمةآمالهاوغايتهابقائهاعلىكراسيهاليمتمنيموتوليسحقمنيسحق،لاكرامة،لاكبرياءولاعزةنفسكلهذهالخصالتضربهاعلىالحائطلأنالمالوالسلطةأفقدهابصرها.
فبدأتتخطوخطوةعشواء،هاهيهناتنهالعلىرؤوسالمعطلينبالهراويبواسطةقبضتهاالمخزنية،وهناكتخلقبعضالحلولالوهميةالتخديريةلاٍخمادغضبشعوبهاالبائسةالتيتتوالىعليهاالعقودوالقرونوهيقابعةفيتخلفهاوجهلها.



أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية